ولدت في هامش التاريخ
دولة تموت
تعليق واحد حتى الآن
أضف تعليقاً
يوليو 20, 2010, 12:27 م
Filed under: فلسفة وأدب
Filed under: فلسفة وأدب
في هامش التاريخ
ولدت
عشت
ورأيت
ماسيأتي :
عمر يمر
عمر يبدأ
وعمر ينتهي
ايام
شهور
وسنين
تنقضي
حرب..سلام
دولة تنهض
دولة تموت
وشعب يهوي
روح تحيا
تصارع ان تبقى
وروح تذهب
والروح دائما
ماتختفي
شروق..غروب
امل…مستقبل
وحلم لاينتهي
نور..ظلام
وعلم يجهل
وجهل يعلم
والطريق ملتوي
دين صار عاده
وعادة صارت دين
اينك يانبي؟
الرجل..المرأة
الابن
مجتمعات تبكي..
دموعها فشل
وصراخها حطام
تنادي للانسان
تناديه بالنفي..
في البيوت ضوضاء
يصمتها الشارع..
يصمتها
بمافيه من الحكي
اكاذيب اعلام
والشاهد خدام
والقاضي كأنه لايدري
في هامش التاريخ
ولدت
عشت
ورأيت
وكفى
فالان
لا اعرف
ما يخبيه
المستقبل
والحاضر
لأرى
فعيناي
صارت
لاتطيق
هذه
المشاهد
والرؤى
في هامش التاريخ
ولدت
عشت
ورأيت
وانتهى
تعليق واحد حتى الآن
أضف تعليقاً

أعطيت للهامشية هنا دور آخر
فبالعادة الشيء الهامشي يكون إضافيا ليس على قدر عالٍ من الأهمية
و لكن أنت بتواجدك الهامشي استطعت أن تعيش و لا تكتفي برؤية ما يحدث بل تتجاوز ذلك إلى ما سيحدث بقولك و رأيت ما سيأتي و هذه صورة بديعة
تحكي على سبيل الدليل ربما
ذلك الشيء الذي تعيشه و تراه يتكرر باستمرار
الحرب الظالمة البائدة للحقوق
الشعب الصامد
بين الحياة و الموت و الشروق و الغروب و العلم المجهول و الجهل العلمي
أوردت هنا كثير من المتضادات التي تكشف المعنى بوضوح و مع مثل هذا الوضوح أجدك تختمها بأن الطريق ملتوٍ غير واضح!
ثم تتجه إلى المعضلة التي سببت كل هذا و هي
تغرب الدين و ذلك بتحول العبادة إلى عادة
و تستنجد بالرحمة المهداه صلى الله عليه و سلم
فلا غرابة أن نسمع المجتمعات تنادي بنفي الانسان لتخلو الشوارع و تمتلئ بهم المنازل
ليصمت الشارع إلا من أكاذيب الإعلام
حقائق عميقة حكيتها بأسلوب رائع راق لي
تعليق بواسطة ليـــن يوليو 20, 2010 @ 1:36 مدام قلمك متألقا